قبل جلسة الحكومة في قصر بعبدا والتي ينتظرها الجميع على اعتبار أنّ الجيش اللبناني سيقدم خطته لحصر السلاح سيما سلاح حزب الله، بدت الأجواء ضبابية لكنها مضبوطة سيما على خط الشارع وما قد يشهده من تحركات معارضة للقرار إن صدر في بيئة الثنائي الشيعي.

وفي التفاصيل، قال وزير العمل محمد حيدر، رداً على سؤال الصحافة عن مضمون الخطة، قال: “بعد شوي بتعرفوا”.

أمّا الوزير فادي مكي فأجاب عن سؤال حول بقائه حتى نهاية الجلسة: “هلّأ منشوف”.

ومن جهته، قال وزير الداخلية أحمد الحجار “إنشالله ما بيصير إلّا خير بالشارع وبغير الشارع، أما بالنسبة للجلسة فنحن بانتظار ما سيقدّمه الجيش”.

كما شدد وزير الاتصالات شارل الحاج على أنّ “على الجميع التحلّي بالمسؤولية تجاه لبنان وتجاه التاريخ”.

شاركها.