استنكر اتحاد بلديات الحاصباني وتجمع مخاتير حاصبيا ما وصفوه بـ”التطاول على زعامات وطنية شكّلت ضمانة للوحدة والاستقرار، وفي مقدمتهم وليد جنبلاط وطلال إرسلان”.

 

وأشاروا في بيان إلى أن “المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتداخل فيها الأحداث الإقليمية والدولية، وتبرز خلالها محاولات لفرض أجندات خارجية”، معتبرين أن “المواقف السلبية بحق القيادات الوطنية لا تخدم سوى مشاريع التقسيم والتفرقة التي يصبو إليها العدو الإسرائيلي”.

 

وأكد البيان، الصادر باسم بلديات حاصبيا وكوكبا وعين قنيا وشويا والخلوات وميمس والكفير ومرج الزهور والفرديس والماري وعين جرفا، إضافة إلى تجمع مخاتير حاصبيا، رفض “النهج التخويني غير المسؤول”، ودعا إلى “تغليب صوت العقل والتحلي بالحكمة وتوحيد الصفوف حفاظًا على مصلحة المنطقة وكرامة أبنائها”.

شاركها.