أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانًا أوضح فيه أنه “خلافًا لكل ما يتم إشاعته وتداوله من قبل بعض الأطراف المحرضة على موقف الحزب التقدمي الاشتراكي والرئيس وليد جنبلاط، يعيد الحزب تأكيد موقفه ازاء الأحداث المؤسفة الجارية في سوريا والذي سبق وأعلنه في اكثر من مناسبة وسعى اليه مع كل الأطراف المعنية كخارطة طريق لمحاولة الخروج من الأزمة الحالية والتي تقوم على التالي:
اولًا: إحقاق العدالة لضحايا الجرائم التي ارتكبت، ايًا كان مرتكبها، عبر تحقيق دولي شفاف يكشف الحقائق وينزل أقسى العقاب بالمرتكبين، وإطلاق جميع المخطوفين من كل الأطياف والكشف عن مصير المفقودين، بما يعيد اللحمة بين ابناء الشعب السوري ويبني ثقة المواطنين بدولة عادلة، وذلك في اسرع وقت ممكن تفاديًا لمزيد من التدهور في سوريا.
ثانيًا: إيصال المساعدات العاجلة إلى ابناء السويداء وفتح كل سبل وطرق التواصل معهم واستمرار تزويدهم بالخدمات الأساسية. وإننا هنا ندعو الدول الراعية والعاملة لأجل استقرار سوريا ووحدتها إلى تأمين إمداد المحافظة بالاحتياجات والخدمات الأساسية، وإطلاق مشروع متكامل لإعادة إعمار المحافظة بما يتجاوز المساعدات الآنية إلى خطة إعمار شاملة تعيد بناء البنية التحتية ومرافق الخدمات وتعوض على المواطنين خسائرهم وتعيد انتظام الحياة الاقتصادية الطبيعية للمحافظة عبر الحكومة السورية.
