دقّت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ناقوس الخطر، مؤكدة أنها تتلقى “رسائل جوع يائسة” من موظفيها داخل قطاع غزة، مع تفاقم الجوع وسوء التغذية إلى مستويات غير مسبوقة.

ويواجه أكثر من مليوني شخص في القطاع المحاصر نقصًا حادًا في الغذاء والاحتياجات الأساسية، وسط تحذيرات من جهات طبية ومنظمة “أطباء بلا حدود” وجهاز الدفاع المدني، من تصاعد حالات سوء التغذية خلال الأيام الأخيرة.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” قد نبّهت الأسبوع الماضي إلى “ارتفاع مقلق” في حالات سوء التغذية الحاد داخل اثنتين من عياداتها، مشيرة إلى أوضاع إنسانية كارثية.

وفي منشور لها عبر منصة “إكس”، أوضحت الأونروا أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت 40 ضعفًا بسبب النقص الحاد في الإمدادات، رغم أن المساعدات المخزّنة في مستودعاتها خارج غزة تكفي لإطعام السكان لأكثر من ثلاثة أشهر.

وختمت الوكالة بالتشديد على أن “المعاناة في غزة من صنع الإنسان ويجب أن تتوقف. ارفعوا الحصار، ودعوا المساعدات تدخل بأمان وعلى نطاق واسع”.

شاركها.