كشفت الشرطة الإسبانية، اليوم، أن النتائج الأولية للتحقيق في حادث السير المروّع الذي أودى بحياة نجم ليفربول والمنتخب البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه الأسبوع الماضي، تشير إلى أن “السرعة الزائدة” كانت السبب الرئيس للحادث، في وقت لا تزال التحقيقات مستمرة للوقوف على كل الملابسات.
وبحسب بيان الشرطة، فإن التقرير الفني “ما يزال قيد الدراسة”، مشيرة إلى أن “التحقيق سيركز على الآثار التي خلّفها أحد الإطارات”، وسط ترجيحات بانفجار مفاجئ قد يكون تسبب بخروج السيارة عن مسارها واندلاع النيران فيها.
وكان الشقيقان يستقلان سيارة من طراز “لامبورغيني” في طريقهما إلى ميناء للعبّارات في إسبانيا، استعداداً للانتقال إلى بريطانيا، قبل أن تنحرف المركبة بشكل مفاجئ وتشتعل فيها النيران على الطريق السريع، ما أدى إلى وفاتهما على الفور.
وأثار نبأ وفاة جوتا، البالغ من العمر 28 عاماً، صدمة واسعة في أوساط كرة القدم، حيث تلقت عائلته وناديه ليفربول سيلاً من رسائل التعزية من زملائه السابقين ونجوم الأندية الأوروبية الكبرى وقادة منتخب البرتغال.
وكان جوتا قد انضم إلى ليفربول في عام 2020 قادماً من وولفرهامبتون، ونجح في فرض نفسه سريعاً كمهاجم حاسم تحت قيادة يورغن كلوب، مسجلاً أكثر من 40 هدفاً في مختلف المسابقات، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات مع النادي.
وأصدرت إدارة ليفربول بياناً فور تأكيد الوفاة، أعربت فيه عن “حزنها العميق”، معتبرة أن النادي فقد “فرداً عزيزاً من عائلته”، فيما وقف اللاعبون دقيقة صمت في التدريبات والمباريات التالية تكريماً لروحه.
يُذكر أن جوتا بدأ مسيرته الكروية مع باسوش دي فيريرا البرتغالي، قبل الانتقال إلى بورتو، ومنه إلى أتلتيكو مدريد، الذي أعاره إلى وولفرهامبتون حيث لمع نجمه.
وتتواصل التحقيقات حالياً بمشاركة خبراء مختصين في تحليل الحوادث الميكانيكية والمرورية، بالتوازي مع استكمال تشريح الجثتين وتحليل آثار الحريق، تمهيداً لإصدار التقرير النهائي.
