أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الكويت عن توقيف الممثلة والمذيعة الكويتية شجون مطر مسعود الهاجري، بعد ضبطها وبحوزتها مواد مخدرة ومؤثرات عقلية يُشتبه أنها كانت معدّة للتعاطي.
وقد نشرت وزارة الداخلية الكويتية، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، صورة للممثلة وهي مكبّلة اليدين، وبجانبها المضبوطات، في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الإعلامية والفنية الخليجية.
شجون الهاجري، البالغة من العمر 37 عامًا، تُعدّ من أبرز وجوه الفن والإعلام في الخليج والعالم العربي. وُلدت في 8 فبراير 1988، وعاشت قصة إنسانية مؤثرة منذ ولادتها، إذ نشأت في دار للرعاية الاجتماعية كونها مجهولة النسب، قبل أن تتبناها لاحقًا عائلة كويتية وتربّت على يديها حتى سن الـ13، لتعود بعدها إلى دار الأيتام.
وفي عام 2023، كشفت شجون علنًا تفاصيل ماضيها في مقطع مؤثر قالت فيه:
“نعم، أنا من دور الرعاية، وتبنتني أمي حياة وأبوي مطر. لما كان عمري 13 سنة عرفت إنهم مو أمي وأبوي الحقيقيين… لكن الله عوّضني فيهم، وأفتخر بقصتي وباللي صرت عليه.”
دخلت شجون المجال الفني في سن مبكرة، وشاركت في برامج ومسابقات رمضانية وهي طفلة، قبل أن تخطو بثبات نحو النجومية عبر أدوار درامية بارزة، كان أولها في مسلسل “ثمن عمري” عام 2002. وعلى الصعيد الشخصي، كانت مخطوبة لمدير أعمالها أحمد البريكي، لكن علاقتهما انتهت بعد عقد قرانهما بفترة وجيزة في عام 2014.
تميزت أيضًا في مجال التقديم التلفزيوني، حيث قدمت برنامج “شوجي” الذي حظي بمتابعة واسعة على مدار ثلاثة مواسم متتالية منذ عام 2009، إضافة إلى برنامج “يا هلا بشوجي ويانا” وظهورها في برنامج واقعي على قناة MBC، إلى جانب تقديم برامج أخرى على قناة الراي.
تظل تداعيات هذا الحدث محور حديث الرأي العام، لا سيما أن شجون الهاجري لطالما كانت مثالًا للنجاح والتحدي، وقصتها الملهمة شكلت مصدر إلهام للكثيرين. لكنّ القبض عليها اليوم يُلقي بظلال قاتمة على مسيرتها المهنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.


