وصف وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط اجتماعه مع نُقباء وممثلي القطاعات الغذائية والخدماتية والصناعية في لبنان بـ”الإيجابي والبنّاء”، مشيرًا إلى توافق عام على ضرورة التعاون لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح بساط أن الاجتماع ركّز على محورين أساسيين، أولاً الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتأثيرها المباشر على المجتمع اللبناني، خصوصًا الطبقة الوسطى والقطاع الخاص، في ظل استمرار الأزمات الداخلية وتداعيات التصعيد الأمني الأخير. وأكد الحاضرون التزامهم بالعمل على ضبط الأسعار والتعاون مع الوزارة لتعزيز الرقابة في الأسواق.
أما المحور الثاني، فتناول تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات وسبل الحد من تأثيرها على سلة الاستهلاك الأساسية، وخصوصًا الخبز والمواد الغذائية. وقد أبدى المشاركون تجاوبًا واضحًا، مع التزام أخلاقي واقتصادي بعدم تحميل المستهلكين أعباء إضافية رغم التحديات الراهنة.
