
بعد أيام قليلة على إعلان نتائج الانتخابات البلدية، وانتخاب المهندس مصطفى سعادة رئيساً، بدأت بلدية كفربنين تنفيذ سلسلة من الخطوات الميدانية التي تعكس جدية المجلس الجديد والتزامه بنهج العمل والتطوير، حيث انطلقت أعمال تنظيف الطرقات وقنوات الري، بمشاركة متطوعين من أبناء البلدة، في صورة تعبّر عن التكامل بين الإدارة المحلية والمجتمع الأهلي.
وفي منشور عبر صفحتها الرسمية، أكدت البلدية أن “الأوطان لا تُبنى بالكلمات، بل بسواعد أبنائها”، مشددة على أهمية تفعيل دور الشباب، والاستفادة من خبرات الكبار، وعزيمة النساء، في بناء مستقبل أفضل. وقد لاقى المنشور تفاعلًا إيجابيًا من أهالي البلدة الذين أبدوا استعدادهم للمشاركة في أي جهد يخدم الصالح العام.
هذه الانطلاقة العملية تبرز تمايزًا واضحًا في المقاربات بين بعض البلديات، حيث تختلف الأولويات بين من بادر فورًا إلى ورش العمل والخدمة العامة، ومن اختار التريّث والتركيز على الاحتفالات والأنشطة الرمزية المرتبطة بنتائج الانتخابات.
في وقتٍ تنشغل فيه بعض المجالس بالتقاط الصور التذكارية أو التنويه بالتمثيل في الهيئات البلدية الكبرى، تسلك كفربنين طريقًا هادئًا وفعّالًا، عنوانه أن الإنجاز لا يُقاس بالظهور، بل بما يتركه العمل من أثر في حياة الناس.