أصدرت مجموعة مسلّحة تُطلق على نفسها اسم “بركان الفرات”، بياناً تهديدياً مباشراً ضد الممثل السوري باسم ياخور، عقب عودته إلى دمشق مؤخراً بعد سنوات من الغياب.
البيان، المنسوب إلى ما تُسمى “القيادة العسكرية لبركان الفرات” برئاسة شخص يلقب بـ”أبو إبراهيم السوري”، وصف ياخور بأنه “أحد مجرمي الحرب الطائفية” بسبب مواقفه المؤيدة للنظام السوري، ودعمه لما وصفه البيان بـ”مليشيات الاحتلال الإيراني”.
وطالب البيان الحكومة السورية باتخاذ موقف واضح تجاه الممثل، مشدداً على ضرورة “محاسبة كل من ساند النظام في جرائمه ضد الشعب السوري”، مؤكداً أن العودة إلى الأراضي السورية لن تكون مسموحة دون مساءلة.
ووجّهت المجموعة إنذاراً مباشراً لياخور، منحه مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، مهددة باتخاذ “إجراءات ثانية” في حال تجاهل الإنذار، من دون توضيح ماهية هذه الإجراءات.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب عودة ياخور إلى دمشق عبر مطار دمشق الدولي، ضمن وفد فني، في زيارة بقيت طبيعتها غير معلنة. ووفقاً لمصادر إعلامية، تمت الزيارة بوساطة من لجنة صناعة الدراما السورية.
وقد ظهر ياخور في لقاءات مع عدد من زملائه، بينهم طارق مرعشلي وليث المفتي، ما أثار تكهنات حول احتمال استئنافه لنشاطه الفني داخل سوريا، وأطلق جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، انعكس أيضاً على الساحة الفنية والسياسية.
المصدر:(أورونيوز)
