بعد عقود من احتكار عائلة الأسد لرياضة الفروسية وتحويلها إلى أداة ترويجية مرتبطة بالسلطة، يشهد المشهد تحولاً لافتاً في سوريا، حيث باتت الفرص متاحة لفرسان شباب مثل زياد أبو الذهب ومُنانا شاكر للمنافسة على مراكز متقدمة بعيداً عن النفوذ السياسي. ومع زوال رمزية باسل الأسد وتراجع هيمنة العائلة على منشآت الخيول الفاخرة، بدأ مدربون مثل شادي أبو الذهب وصلاح الأحمد بتأهيل خيول أوروبية كانت سابقاً حكراً على الأسرة الحاكمة، في مشهد يعكس انفتاح الرياضة على شرائح أوسع من المجتمع، وتحقيق أحلام طال انتظارها.

المصدر:أ ف ب

شاركها.