زارت وزيرة التربية ريما كرامي وزير المالية ياسين جابر في مكتبه، حيث ناقشا متابعة تنفيذ المراسيم المتعلقة بالتقديمات لأفراد الهيئة التعليمية من الخزينة العامة. واستعرض جابر أمامها الوضع المالي العام، مؤكدًا حاجة وزارة التربية إلى مصادر تمويل إضافية في حال رفع العطاءات للعاملين، عبر طلب اعتمادات من احتياطي الموازنة بموافقة مجلس النواب.

وفي سياق متصل، استقبلت كرامي رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، حيث جرى عرض شامل للعناوين التربوية التي تعمل عليها الحكومة، إضافة إلى بحث أوضاع الأساتذة المتعاقدين وواقع المدارس في إقليم الخروب، مع التشديد على أهمية استكمال مشروع إنشاء تجمع روضات شحيم وفق المرسوم المخصص له.

كما التقت الوزيرة سفير هنغاريا في لبنان فيرنز تشيلاغ، وبحثت معه سبل تعزيز العلاقات التربوية والجامعية بين البلدين. وتوجهت بالشكر للحكومة الهنغارية على المنح الجامعية المقدمة للطلاب اللبنانيين، مع التطرق إلى تطوير آليات اختيار أفضل الطلاب للدراسة في هنغاريا.

من جهة أخرى، اجتمعت كرامي مع وفد من اتحادات لجان الأهل وأولياء الأمور ضم لمى الطويل وشوكت الحولا، حيث ناقشوا أوضاع المدارس الخاصة، وتطبيق المرسوم الخاص بتغذية صندوق التعويضات والتقاعد، إضافة إلى تعديل القانون 515 الخاص بالموازنات المدرسية.

وترأست كرامي أيضًا لقاءً مفتوحًا خصص لمحافظة بعلبك – الهرمل، ضمن سلسلة لقاءات مع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والتلامذة والأهل. رحّبت كرامي بالحضور، مشددة على أهمية التفاعل مع الميدان التربوي في كل المناطق اللبنانية، ومؤكدة أن الحكومة الحالية تسعى إلى تحقيق توازن بين مواجهة الأزمات وتعزيز الكيان التربوي.

كما تطرقت إلى ورشة تطوير المناهج التربوية، وأكدت صدور قرارات قريبًا بشراكة مع المعنيين لضمان جودة التعليم، لا سيما في المدارس الرسمية. وعبّرت عن عزمها استعادة مكانة المعلم وتأمين حقوقه في الأساسي والثانوي والتعاقد، مشيرة إلى نيتها طلب اعتمادات إضافية من مجلس النواب لتحسين مداخيل المعلمين.

وأكدت الوزيرة أيضًا العمل على إعادة كلية التربية إلى الإعداد المدرسي، ووضع آليات لتقييم أداء المديرين، إلى جانب توفير التدريب المستمر للهيئات التعليمية والإدارية لرفع مستوى الأداء.

شاركها.