الإستروجين، المعروف بدوره الجسدي لدى المرأة خلال البلوغ والحمل والدورة الشهرية، يلعب أيضاً دوراً محورياً في الصحة النفسية والذهنية. بحسب د. كارول سعادة رياشي، يساعد هذا الهرمون على تحسين المزاج، تخفيف الاكتئاب والقلق، تحسين النوم عبر تنظيم الميلاتونين، وتعزيز الذاكرة والتركيز.

انخفاض الإستروجين، كما في فترات ما قبل الدورة وبعد الولادة وعند انقطاع الطمث، قد يزيد من الاكتئاب والأرق ومشاكل الذاكرة. تنصح رياشي النساء بالمحافظة على الوزن الصحي وممارسة الرياضة للحفاظ على انتظام الهرمون قبل انقطاع الطمث، واستشارة الطبيب لاحقاً.

دراسات عدة أكدت أن للإستروجين دوراً في الوقاية من أمراض مثل الزهايمر، وتحسين التعلم والذاكرة، خصوصاً اللفظية منها. كما يرتبط بتقلبات المزاج خلال التوتر ومراحل تغير الهرمونات. خلاصة القول: الإستروجين مفتاح لصحة المرأة الجسدية والعقلية معاً.

شاركها.