شهدت بلدة السفيرة – الضنية مساء أمس مشهدًا لافتًا من الحضور الشعبي، حيث غصّت باحة دارة الدكتور بلال حسين هرموش بالمئات من أبناء البلدة، كبارًا وصغارًا، مقيمين ومغتربين، تلبيةً لدعوة إطلاق “لائحة من أجل السفيرة”، التي أعلن عنها في أجواء احتفالية تحوّلت إلى ما يشبه العرس الشعبي والمهرجان الانتخابي.
الحدث، الذي فاق التوقّعات من حيث التنظيم والإقبال، حمل رسائل واضحة عن توق أبناء السفيرة إلى التغيير الفعلي، واستعادة القرار البلدي، بعدما طال البلدة سنوات من التهميش والإهمال.
في كلمته، أكّد الدكتور هرموش أن اللائحة ليست مجرّد تركيبة انتخابية، بل “موقف وطني وإنمائي”، مشددًا على أن “السفيرة تملك كل مقوّمات النهوض، من طاقات بشرية وموقع وجمال وطموحات، لكنّها حُرمت لسنوات من الصدق، والوفاء، والرؤية”.
وأضاف: “اليوم، نُكمل المسيرة التي بدأناها منذ الانتخابات النيابية الأخيرة، ونعيد السفيرة إلى خارطة القرار في الضنية والشمال ولبنان كله، بدعم أهاليها ومغتربيها وكل من آمن بهذا المشروع”.
اللقاء شكّل أيضًا منصة لتكريس التحالف بين مختلف العائلات والعشائر في البلدة، حيث ذُكرت أسماء أبرز العائلات التي أعلنت دعمها اللائحة، من آل مرعي، وخضر، وعراج، وكريم، ودياب، وغنوم، وناصر، وحسون، وهرموش، وعيد، وزريعة، وعثمان، وغيرهم.
هذا الحشد الكبير بعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن السفيرة مقبلة على تغيير حقيقي، عنوانه: الإنماء، الشفافية، والعمل البلدي الفعلي، تحت سقف “لائحة من أجل السفيرة”.
