أظهرت دراسة عالمية شملت أكثر من 200 ألف شخص من 20 دولة، أن الشباب بين 18 و29 عامًا يعانون من تراجع في مستويات السعادة والرفاهية مقارنة بالماضي. وبحسب الباحثين من جامعتي هارفارد وبايلور، فإن العزلة الاجتماعية والانشغال بالشاشات والضغط لتحقيق الكمالية من أبرز أسباب هذا التراجع. وذكرت لوري سانتوس من جامعة ييل أن “الاتصال الاجتماعي أساسي للسعادة، بينما الشباب يقضون وقتًا أقل مع أصدقائهم مقارنة بالسابق”. وتساءل الباحثون عما إذا كانت الدول تستثمر بما يكفي في رفاهية الشباب، مؤكدين أن رفاهية الفرد مرتبطة برفاهية المجتمع ككل.

شاركها.