الشباب والرياضة: بيان اتحاد الكرة الأخير تفوح منه رائحة الحقد والكراهية المفرطة

 الرياضة  208

بغداد/ نبأ نيوز..

ردت وزارة الشباب والرياضة، على بيان اتحاد الكرة الذي بين فيه بأن الوزير عبد الحسين عبطان شكا الاتحاد لدى "لإيفا" واتهمه بالمشاركة في تزوير اعمار اللاعبين، مشيرة إلى إن بيان الاتحاد تفوح منه رائحة الحقد والكراهية المفرطة.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته "نبا نيوز"، "في الوقت الذي تبذل وزارة الشباب والرياضة كل ما تملكه من جهود من اجل خدمة الشباب والرياضة العراقية وحسب ما نص عليه قانونها رقم 25 لسنة 2011 المادة 2، كونها أعلى جهة حكومية تعنى بهذين القطاعين، وهي المسؤولة عن رسم وتنفيذ السياسة الرياضية والشبابية وبما ينسجم والتطلعات العامة للدولة وليس من واجبها إعطاء الأموال فقط".

وأضافت "في الوقت ذاته تسعى بكل ما تملكه من عزم لمحاربة الفساد والمفسدين والظواهر الطارئة التي تشوه صورة الرياضة والرياضيين ولن تألو جهداً في سبيل محاسبة المتسببين والذين يقفون خلفها ووفق القوانين النافذة للدولة مع مراعاة الجوانب الفنية واستقلالية المؤسسات الرياضية".

وأوضحت "نحن نعلم أن مثل هؤلاء لن يعجبهم هذا النهج لذلك سيخرجون علينا بين الفينة والأخرى بأمور يحاولون من خلالها سحب الأنظار عن مخالفاتهم وأخطاءهم وضعف عملهم ومردوداته بإثارة الأمور المفبركة وتوجيه التهم التي يعلمون علم اليقين أنها تهم باطلة لا توجد إلا بمخيلتهم ودهاليزهم، فكيف بمن كرس وقته لرفع الحظر عن الملاعب يسعى لمعاقبة الرياضة العراقية حسب ما جاء في بيانهم الذي تفوح منه رائحة الحقد والكراهية المفرطة".

وبينت: "نحن هنا ليس بموضع الرد على تلك الافتراءات غير الدقيقة بقدر اهتمامنا بالتأكيد لأبناء شعبنا وجماهيرنا الرياضية أن وزارتكم لن تخطو خطوة ولن تقدم على أي تصرف من شأنه الإساءة لرياضة البلد ولكنها عازمة بكل ما حملتموه لها من واجب ومسؤولية أن تضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه الاستهانة بمقدرات البلد والإساءة لصورة الرياضة العراقية بأي شكل من الأشكال، وهو تكليف ومسؤولية تحملناها أمام أبناء شعبنا وحكومتنا ودولتنا الكريمة".

واختتمت الوزارة بيانها بالقول "نؤكد ما أعلناه سابقاً بان الوزارة ستستمر وبحزم تتابع جميع المخالفات الإدارية والمالية والقانونية مع الجهات الرقابية في العراق وستشدد على محاسبة المخالفين والمتجاوزين على الأموال العامة وقوانين الدولة العراقية".

اقرأ أيضاً

التعليقات

إضافة تعليق..