تظاهرات إيران تتسع ونائب روحاني يحمّل المتشددين المسؤولية

 أخبار العالم  110

طهران/وكالات
اعلن مسؤولون ايرانيون، أمس الجمعة عن تجدد التظاهرات احتجاجا على الضائقة الاقتصادية، غداة توقيف عشرات ممن شاركوا في تظاهرات الخميس في مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية.
واعتبر اسحق جهانجيري نائب الرئيس الايراني أن متشددين معارضين للحكومة قد يكونون مسؤولين عن التظاهرات التي امتدت الجمعة الى طهران ومدينة كرمنشاه في غرب البلاد، رغم أن أعدادهم بقيت ضئيلة. ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن نائب الرئيس الإيراني قوله إن «بعض الحوادث التي وقعت في البلاد (حصلت) بذريعة مشاكل اقتصادية ولكن يبدو أن ثمة أمرا آخر خلفها».
وقال جهانجيري «يعتقدون أنهم يؤذون الحكومة بما يفعلون»، مؤكدا أنه ينبغي كشف هويات المسؤولين عما حصل. واضاف حمداني «كانوا تحت تأثير الدعاية»، وكانوا «غير مدركين أن غالبية هذه الدعوات للتظاهر تأتي من الخارج».
في كرمنشاه كانت التظاهرة أكبر، فقد أظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات من المتظاهرين. وأفادت التقارير أن التظاهرة كانت لمن خسروا أموالهم جراء انهيار مؤسسات التسليف غير المرخص لها في السنوات الأخيرة.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم المحافظة أن «المتظاهرين طالبوا بكشف مصير حساباتهم، وأن الشرطة تعاطت معهم بروية رغم عدم حصولهم على إذن بالتظاهر».
ويأتي ذلك غداة اعتقال 52 شخصا في مدينة مشهد (شمال شرق) التي تعد مركزا دينيا مهما في إيران، احتجاجا على غلاء الأسعار وتراجع الأوضاع الاقتصادية في عهد الرئيس حسن روحاني.
وأظهرت تسجيلات مصورة بثتها شبكة «نظر «الإصلاحية متظاهرين في مدينة مشهد وهم يهتفون «الموت لروحاني». ورددوا أيضا هتافات من بينها «الموت للديكتاتور» و»لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران»، في ما يؤشر إلى غضب البعض في إيران من تركيز السلطات على القضايا الإقليمية بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد. لكن أسباب الاحتجاجات أكثر عمقا مما تبدو، بحسب النائب الإيراني حميد غارمابي. وقال النائب الذي يمثل مدينة نيسابور قرب مشهد لوكالة فرانس برس «هناك ازمة كبيرة في مشهد سببتها المؤسسات المالية غير القانونية».

 

اقرأ أيضاً

التعليقات

إضافة تعليق..