تظاهرات إيرانية حاشدة تهتف الموت لروحاني وخامنئي

 أخبار العالم  113

عواصم – وكالات
قمعت قوات الأمن الإيرانية تظاهرات لآلاف الغاضبين في مدن عدة خلال احتجاجات رفعت شعارات “الموت للديكتاتور” في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، وأخرى ضد الرئيس حسن روحاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني.
وخرجت أكبر التظاهرات تحت شعار “لا لغلاء الأسعار” في ساحة الشهداء بمدينة مشهد ثاني أكبر المدن الإيرانية، وذلك احتجاجا على البطالة والغلاء والفقر،فيما هاجمت قوات الأمن المتظاهرين ما أدى إلى إصابة عدد منهم وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع واستخدمت المياه الساخنة لتفريقهم.
وردد المتظاهرون شعارات مثل “لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران” رفضا لتدخلات إيران في المنطقة العربية، و”لا تخافون كلنا مع بعض” و”اللص في بيتنا، نموذجي في العالم”، و” الموت لروحاني الموت للديكتاتور”، و”أيها الشرطي اذهب اعتقل اللص”.
ورفعوا لافتات تعلن الرفض لتدخلات إيران في المنطقة العربية منها “انسحبوا من سورية وفكروا بنا”، و”لا للبنان ولا لغزة..نعم لإيران”، في إشارة لتدخل طهران في البلدان العربية بدعم الميليشيات الطائفية ماليا ولوجستيا، كما رفعوا شعارات “حولوتم الإسلام إلى سلّم فذليتم الشعب”.
كما أطلق المتظاهرون هتافات تتهم السلطات بإستغلال الدين لإذلال الشعب.
وأشارت تقارير إلى خروج تظاهرات مماثلة احتجاجا على ارتفاع السلع الأساسية والخدمات الحكومية في مدينتي نيسابور وكاشمر شمال شرق البلاد.
وقال محافظ مشهد محمدرحيم نورزيان إن سلطات الأمن اعتقلت عددا من المتظاهرين “بعد محاولات لالحاق الأضرار بالمال العام”، لافتا إلى ان السلطات “تسيطر على الأوضاع وسط المدينة”.
واعتبرت وسائل إعلام إصلاحية أن التظاهرت المنددة بسياسات روحاني “منظمة” تقف ورائها جهات منافسة.
على صعيد آخر، كشفت وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس، عن انتحار 20 إيرانياً في محافظة كرمنشاه غرب إيران بسبب برودة الطقس، وغياب أماكن لإيواء المتضررين من الزلازل التي ضربت المنطقة مرات عدة.
ونقلت وكالة “إيكانا” الإيرانية عن نائب كرمنشاه في البرلمان شهاب نادري، أن نحو 20 شخصاً انتحروا هرباً من تردي الوضع في المحافظة، وبرودة الطقس.
وأشار إلى أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم بسبب الصقيع، منتقداً فشل الدولة في معالجة الأوضاع بالمناطق التي ضربها الزلزال، ومحذرا من ارتفاع عدد المنتحرين في كرمنشاه، حيث تعيش آلاف الأسر في مخيمات تعاني من نقص في المرافق الخدمية والخدمات الصحية.
على صعيد آخر، وصف المرشد علي خامنئي، الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد بـ”المعارض” دون ذكر اسمه، عقب مشادات بين الأخير ورئيس السلطة القضائية صادق آملي لاريجاني.
ونقل المكتب الإعلامي لخامنئي عنه القول “إن الذين كانوا يتولون السلطة وكل الإمكانات كانت بيدهم بالأمس، يجب ألا يتحدثوا ضد البلاد، بل العكس عليهم الرد على الادعاءات التي تطلق بحقهم مع تحمل المسؤولية”.
وأضاف إن “السلطة القضائية لا تخلو من الأخطاء، وأدرك جيداً المشكلات التي تواجهها السلطتان القضائية والتنفيذية، ولكن يجب النظر إلى السلبيات والإيجابيات معا”.
من جهة أخرى، أعلن مرصد حقوق الانسان في تقرير على موقعه، أن تنفيذ عقوبة الاعدام بحق عشرة معتقلين أخيرا، جاء كردة على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران الثلاثاء الماضي.
ورحبت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي بالقرار، داعية المجتمع الدولي لإتخاذ التدابير اللازمة لوقف جرائم النظام.
ودعت لاشتراط استمرار العلاقات الديبلوماسية والتجارية التي تصب كلها في مصلحة قوات الحرس مع نظام الاستبداد الديني، بتوقف نهج التعذيب والقمع والإعدامات في إيران وإنهاء التدخل المدمر للنظام في المنطقة.

 

اقرأ أيضاً

التعليقات

إضافة تعليق..